المقريزي

348

إمتاع الأسماع

عشية ، وأنبذه عشية فيشربه غدوة " فسألني ذات يوم ، فقال : تخلطين فيه شيئا ؟ قلت : أجل ، قال فلا تعودي " ( 1 ) ، قال ابن عبد البر : روى عنها عنبسة بن سعيد ، وحديثها منقطع الإسناد ( 2 ) . وريحانة ، تقدم ذكرها . ونفيسة ( 3 ) ، وهبتها له زينب بنت جحش " رضي الله عنها " . ومارية ، جدة المثنى بن صالح بن مهران ، لها حديث : صافحت رسول الله " صلى الله عليه وسلم " فلم أر ألين من كفه . ومارية ، أم الرباب ، تطأطأت للنبي عليه السلام حتى صعد حائطا ليلة فر من المشركين . عدها ابن عبد البر من خدام النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال في هذه : لا أدري أهي الأولى قبلها أم لا ؟ ( 4 ) .

--> ( 1 ) ما بين الحاصرتين زيادة للسياق من الإصابة . ( 2 ) لها ترجمة في : ( الإستيعاب ) : 4 / 1949 ، ترجمة رقم ( 4192 ) ، ( الإصابة ) : 8 / 271 ، ترجمة رقم ( 12190 ) . ( 3 ) نفيسة ، جارية زينب بنت جحش ، وهبتها للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) لما رضي عليها ، بعد أن كان غضب عليها وهجرها شهرا ، سماها علي بن أحمد بن يوسف في كتاب ( أخبار النساء ) ، وأصل القصة عند أحمد ولم يسمها . ( الإصابة ) : 8 / 143 ، ترجمة رقم ( 11819 ) . ( 4 ) لها ترجمة في : ( المواهب اللدنية ) : 2 / 124 ، ( الوافي ) : 1 / 87 ، ( تاريخ الخميس ) : 2 / 180 ، ( صفة الصفوة ) : 1 / 78 ، ( عيون الأثر ) : 1 / 314 ، ( أعلام النساء ) : 5 / 11 ، ( الإستيعاب ) : 4 / 1911 ، ترجمة رقم ( 4090 ) ، وهي التي قال فيها : لا أدري أهي الأولى قبلها أم لا ، 4 / 1913 ، ترجمة رقم ( 4092 ) ، ( الإصابة ) : 8 / 113 - 114 ، ترجمة رقم ( 11738 ) ، ( 11739 ) .